Yahoo!

المبادرات الفاشلة… إلى أين؟؟؟

كتبها deelyara عبد الله بولحيارا ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 19:47 م

 

أصبح في حكم المستحيل نجاح أي مبادرة وطنية للإصلاح, بسبب فوات الأوان, وإذ أصبحت المبادرات الملكية الهادفة إلى خلق جو جديد وتنقية الأجواء وزرع الأمل تولد هنا وهناك, من الأسرة والمجتمع والمرأة والطفل والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والرياضة بمختلف أنواعها والقضاء والحقل الديني, إلا أن الواقع المغربي قضى ويقضي في براثن الجهل والفقر واستأسد منها وشرب منها حتى الثمالة فغدا عنده المجتمع بتشكيلاته البشرية وتنوعه أشبه بغابة يسود فيها الأقوى فأصبح مجرد الدخول إلى حي مظلم في أي مدينة مغربية أشبه ب"الحريك" لأن النتيجة واحدة الحياة أو الموت.
مبادرات هنا وهناك وتحديات واستحقاقات أصبحت تروى على كل لسان, وأصبح للسياسي المحنك دور في التفاخر بها وأصبح لديه من الكلمات التملقية الشيء الكثير يكتبها في مذكرته ويحفظها عن ظهر قلب, ويعتبرها إنجازاً تاريخياً, فللتذكير فأغلب المبادرات في هذا الوطن إن لم نقل كلها هي مبادرات ملكية محضة تعرضت للمناقشة السطحية من طرف نائبي الأمة ولم تكن أبداً تاريخية لأن الظروف الراهنة هي من حتمت خروجها إلى الوجود وأنها ما تزال حبراً على ورق أي قيد التجريب, ربما تنجح أو ربما يساهم هؤلاء الساسة بفشلها.
- فالانطلاقة أو أقول وأصحح "نصف الانطلاقة" المتأخرة بسنوات وربما بقرون كانت في الألفية الثالثة, حيث تنفس المغرب بربع الرئة التي يملكها بفضل رجل اسمه عبد الرحمان اليوسفي هذا الرجل حتى وإنه لم يقض في كرسي الوزارة الأولى غير ولاية واحدة إلا أن إنجازاته المتراكمة سواء في المجال السياسي والحزبي وأيضاً في المجال التنظيمي والدبلوماسي وضعت المغرب في وضع مريح بالنظر إلى الوضع الراهن في العهدين السابقين, فنظرة واحدة إلى العالم بمختلف دوله تعطي نتيجة واحدة "من الحسن إلى الأحسن" ونظرة بطرف العين إلى هذا الوطن تعطي نتيجة سلبية بمختلف المقاييس فالمغرب يا سادة يتطور إلى العكس أي بطريقة معوجة وسلبية يستحيل جبر الاعوجاج الذي ألحقته به العهود السابقة من المتقالبين على كرسي الوزارة الأولى منذ الاستقلال حتى اللحظة, هذا ويعتبر الكثيرون أن السنوات التي قضاها المغرب وهو يحارب نفسه "السلطة والرأي" هي التي جعلت الأمور تبقى على حالها, وجعلت كل شيء جامداً لا يبارح مكانه..
- فالمبادرة المتعلقة "بمدونة الأسرة" لم تحمل جديداً على مستوى حقوق المرأة بل حملت الكثير من اللغط المغالطات وسوء الفهم لذلك فشلت في مهدها وظهرت عيوب كثيرة في هذا المجتمع منذ خروجها إلى حيز الوجود, فبين جبروت النساء الزوجات و"قصوحية راس" الرجال أنجبت جيلاً لا ينتمي إلى هذا الوطن يتحدث لغات العالم ولا يؤمن بمبدأ ولا بمنطق, أفرز سوء فهم كبير وعلامة استفهام كبيرة أنتجت تضاعف حالات الاعتداء ضد المرأة والطفل وتضاعفت كذلك نسبة العزوبة والعنوسة إلى حد مهول يقتضي من الوزارة المكلفة بالمجتمع والأسرة والتضامن التحرك بكل الوسائل الممكنة والغير الممكنة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه, فعيبنا أيها الأعزاء في هذا الوطن العزيز هو أن غالبية السكان أميون وإذ نتحدث عن مبادرات إصلاحية "وترقيعية" فهو مضيعة للوقت والمال وإهدار لطاقات.
فعندما يفقد أي مجتمع أساسه الذي هو لبنته فهو مجتمع بدون عنوان ويقتضي هدم هذا الأساس وإعادة بنائه على أسس متينة يستحيل أن تهدم.
- تبقى المبادرات الملكية والشعبية التي خرجت إلى الوجود أهم ما تحقق في السنوات العشر الأخيرة من حيث شعبيتها وطريقة تقبل المجتمع المدني لها, فالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعد أضخم مشروع مجتمعي في المغرب بالنظر إلى الإمكانيات المادية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنصليات المغربية في إيطاليا…

كتبها deelyara عبد الله بولحيارا ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 19:45 م

 

السلام عليكم,//*
 
يعتبر العمل الدبلوماسي والخدمات الإدارية للمهاجرين حقاً شرعياً لكل مواطن خارج بلده, حيث أن العمل الدبلوماسي يعتبر بمثابة قوة ضاغطة على الوطن المضيف من أجل أن يقدم الحماية والاهتمام للمواطن الضيف كغيره من المواطنين وأيضاً الدفاع عن مصالح الوطن.
 واليوم ارتأينا أن نقدم لكم نموذجاً من القنصليات التي تعمل من أجل المواطن المغربي في الخارج وكذا الخدمات التي تقدمها للجالية المغربية هناك.
 
مرحباً بكم في إيطاليا//*
 
قنصلية "ميلانو" وقنصلية" تورينو" وقنصلية "بولونيا", كلها قنصليات تحت الصفر تقبع في مجال أقل ما يقال عنه أنه إهانة للمواطن المغربي المهاجر الذي لا يبخل بشيء على وطنه فيكافأ بخدمات وأشخاص لا يمكن أن يٌقال عنهم أنهم غير جديرين لا بالثقة ولا بالمسؤولية المنوطين بها والتي جٌعلت على عاتقهم, فعوض أن ترسل الحكومة المغربية والوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالمهجر أشخاصاً نزيهين يتحملون المسؤولية الكامنة في تيسير قضاء أغراض المواطنين الشرفاء في المهجر, ترسل الحكومة جحافل المبتزين واللصوص من أجل إفراغ جيوب مغاربة المهجر أو ما تبقى منها بفعل التطورات الأخيرة في العالم, فبفضل هؤلاء الأشخاص يمكن لأي واحد منا أن يصنع جواز سفر بين 300  إلى 500 أورو فقط دون عناء في قنصليات إيطاليافي ربع يوم, أما الذين يريدون أن يقضوا أغراضهم بحسب الطرق القانونية فهذا سيكلفه الكثير من الوقت لأن القنصل دائماً غائب حاضر ولا شك في ذلك أبداً. فالدولة المغربية في شخص حكومتها لا تهتم بالجالية كأشخاص ومواطنين لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم بل تتعامل معهم كالأبقار الحلوب, تأخذ الحليب وتنصرف د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهاجرون عائدون, يا مرحبا… يا مرحبا؟؟؟

كتبها deelyara عبد الله بولحيارا ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 19:43 م

 

بثت وتواصل القناة الثانية المغربية بث برامج عن الجالية المغربية في المهجر, هذه البرامج المتخصصة في فضح عوراتهم أمام ذويهم وأقربائهم في المغرب وهم ينتظرون في صفوف متراصة من أجل الحصول على مساعدات (دقيق وزيت وحليب…) وبالخصوص في إسبانيا الجارة الشمالية حيث تُظهر عدسات الكاميرا وباحترافية عالية معاناتهم مع واقعهم المر في عز الأزمة الاقتصادية التي عصفت بكل شيء, فلا مال ولا عمل اللهم بعض الأحلام التي تنغص على هؤلاء المغاربة معيشتهم فيحاولون إقناع أنفسهم بطريقة أو بأخرى بمغادرة المهجر والعودة إلى حضن الوطن كما فعلوا قبل مدة من الزمن حيث أقنعوا أنفسهم بمغادرة الوطن فها هم الآن عائدون فماذا أوجدت لهم حكومة المملكة الشريفة؟ خصوصاً وأنه طيلة سنوات مضت تستقبلهم بأهازيج من قبيل (إيسي فوزيت شيفو…أمرحبا بيكم في بلادكم) بالطبع طمعاً في إيراداتهم التي تحطم كل الأرقام وتحويلاتهم لأقاربهم وذويهم الذين يعيشون فقط من هذه التحويلات البنكية, وتجعل خزينة الدولة تنتعش بفضل العملة الصعبة.
- لكن الآن علامة استفهام كبيرة؟ وسؤال محير… كيف ستستقبل الحكومة المهاجرين؟ هل بالأهازيج والتهريج من فم (نجاة عتابو) كما ألف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*// العالم … والوقت بدل الضائع //*

كتبها deelyara عبد الله بولحيارا ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 19:37 م

 

 
 
- سيكون الأوان قد فات للفلسطينيين إذا لم يستغلوا هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها الأحداث في الساحتين الشرق أوسطية والعالمية ليتنازل السياسيون قدر المستطاع عن مبادئهم الفارغة وأوهامهم اللامنتهية التي لا تسمن ولا تغني من جوع, من أجل المواطن الفلسطيني الذي يعاني جراء هذه التفرقة, وخروج الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من سجون الظلم الإسرائيلية, والتي يقبع فيها آلاف الأسرى الفلسطينيين, ليس إلا بداية لانفراج جديد ربما سيقوده الدويك إذا لم تتدخل الأيادي الآثمة من جديد لتمنع الوحدة الفلسطينية التي يأمل الفلسطينيون أن تكون في القريب العاجل, واستغلال هذه الفرصة مع فرصة أخرى وهي حرص الرئيس الأمريكي أوباما على حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية لفض الصراع الذي أكل عليه الدهر وشرب وعانى منه الشعب الفلسطيني الويلات, فإذا لم يقنع الفلسطينيون وعلى رأسهم حركتي حماس وفتح أنفسهم بضرورة نسيان مواقعهم الشخصية المتهالكة في خريطة العالم والتركيز على موقع الشعب الفلسطيني الذي يحظى بحب العالم وعطفه,فإنه سيكون الشعب وحده هو الخاسر الأكبر, فالعالم الآن منشغل بأزمتين مالية ووبائية ولا زال هناك أزمات جديدة ستجتاح هذا العالم في المستقبل القريب, وكذا الساحة السياسية العالمية التي تمر بوضع حرج للغاية, فأزمة سياسية جديدة تلوح في الأفق في إيران والانتخابات التي تدور حولها الكثير من علامات الاستفهام والتي أدت المظاهرات في كل أرجاء مدن إيران مثل أصفهان وطهران إلى اعتقالات في صفوف المتظاهرين وعنف وضرب وجرح وقتل من طرف قوات الباسيج الإيرانية, هذه المظاهرات الاحتجاجية التي يقوم بها أنصار موسوي وكروبي المرشحين الخاسرين في الانتخابات الأخيرة من 12 يونيو والتي أبدى فيها العالم ثقته في الشعب الإيراني من أجل اختيار الأفضل لكن ربما صناديق الإقتراع قالت شيئاً آخر أو ربما أرغمها فاعل على قول شيء آخر فاختارت الرئيس السابق "محمود أحمدي نجاد" رئيساً لولاية أخرى الشيء الذي لم يتقبله الشعب الذي يريد التحرر وفي مقدمتهم الشباب الغاضب الناقم على الوضع في الساحة السياسية الإيرانية التي كانت إلى وقت قريب معروفة بديمقراطيتها التي يضرب لها المثل في العالم العربي لاسيما وأن هذه الجمهورية هي من يساند الحركات الجهادية والمقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستوديو دوزيم, فرصة لتبادل القبل والعناق أمام الكاميرا …؟؟؟

كتبها deelyara عبد الله بولحيارا ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 19:52 م

 

 
 
تقدم القناة الثانية هذه الأيام ما يسمى ببرنامج "ستوديو دوزيم" حيث يتم اختيار متبارين في كل مدينة ذكوراً وإناثاً يسعون من خلالها إلى إثبات مواهبهم وصقلها في هذه المسابقة السنوية والتي تنظم في احد أكبر الاستوديوهات في إفريقيا ويحضر فيه أكبر الوجوه الفنية المغربية والعربية والعالمية, هكذا وتسعى القناة الثانية إلى إثبات دورها عبر تشجيع الشباب المغربي على الدخول لعالم الفن من باب مقر القناة الثانية الواسع. مثل القنوات العربية الأخرى التي تفعل نفس الشيء وتخرج وجوهاً مصبوغة بصباغات من شتى الألوان تشبه "المونيكات" وتغني بصوت طفولي يشتهيه الجمهور الواسع من محبي القنوات الفضائحية الفضائية مثل (ل بي سي) اللبنانية التابعة لسعد الحريري التي تقدم سنوياً برنامجاً لتلفزيون الواقع يستعرض فيه يوميات النجوم والنجمات المستقبليين المتهيفين, طبعاً نسبة إلى (هيفاء وهبي).
 ستوديو دوزيم إذاً يبدأ المشوار بعدد هائل من المعدات والتقنيين من تصوير وديكور وتنشيط دون الحديث عن الإعتمادات المالية من مال الشعب التي تخصص عادة لمثل هذه المناسبات التلفزيونية التي لا تدوم غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي